القائمة الرئيسية

مختارات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 273103
عدد الزيارات اليوم : 265
أكثر عدد زيارات كان : 3253
في تاريخ : 30 /10 /2008

احصائيات رتب



الطريق إلى الجنة :: معاً بإذن الله إلى الجنة » الأخبار » أبيض وأسود


 المتاجرة بحكاية دعم المقاومة


يا جماعة ، مصر ليست نظام مبارك ، والأمن القومي ليس أمن مبارك ، أتمنى أن نحتفظ في وعينا بالخيط الرفيع الذي يفصل هذا عن ذاك ، فمعارضتنا لسياسات الحزب الحاكم والرئيس مبارك لا تعني أبدا أن نؤيد كل منتهك لأمننا القومي لمجرد النكاية في مبارك ونظامه ، كما أتمنى أن يتجاوز الوعي السياسي المصري مرحلة الانجذاب العاطفي المنغلق أمام صيحات المتاجرة بالقضية الفلسطينية ، وكم من المهالك ارتكبتها تنظيمات وجماعات وأحزاب وحكومات وملوك وسلاطين ورؤساء في حق الأمة ، على مدار أكثر من نصف قرن ، تحت ستار قضية فلسطين ، وحسن نصر الله لا يشذ عن هذه "المسيرة" ، وهذه شهادتي لله وللأمة وللتاريخ ، حسن نصر الله مشروع طائفي يضع قناع المقاومة لإخفاء طموحاته وطموحات حزبه الطائفية وهو جيب ايراني ممتد في الخاصرة العربية يدين بالولاء العلني والمطلق لمرشد الثورة الإيرانية ويعمل وفق توجيهاته ويقبل يده ، وفي صراعه مع الصهاينة ينطلق من نفس منطلقات الصراع الإيراني مع الأمريكان ، هو صراع على النفوذ وتهديد المصالح وتقاسم الكعكة ، وليس دفاعا أبدا عن فلسطين أو قضايا الأمة ، فالإيرانيون هم الذين تحالفوا مع الأمريكان في غزو العراق وفي غزو أفغانستان ، وهم الذين ينسقون اليوم مع الأمريكان للمرحلة المقبلة في أفغانستان ، وبالمقابل فحسن نصر الله الذي يدعي أنه ثائر من أجل المقاومة ومن أجل التصدي للعدوان الصهيوني هو نفسه الذي ترك الفلسطينيين في غزة يذبحون يوميا بالطائرات والصواريخ ومدفعية الدبابات الإسرائيلية أثناء العدوان ، دون أن يطلق رصاصة واحدة تجاه الحدود الإسرائيلية ، واكتفى فقط بممارسة دور المذيع التليفزيوني الذي يطلق "الصواريخ الكلامية" كل يومين عبر قناته الفضائية ، وبالتالي فالخلية التي أسسها حزب الله في مصر هي تمدد استراتيجي لحزب الله والاستخبارات الإيرانية ، لتكوين قواعد أو خلايا فاعلة أو نائمة ، تمتلك القدرة والمال والسلاح والرجال والمخازن والتدريب ، بحيث يمكن استخدامها في بعض اللحظات لتصفية حسابات سياسية أو الرد على عمليات تعرض لها الحزب في أماكن أخرى ، أو حتى تصفية الحسابات الأمنية بين أجهزة استخبارات عربية وإيرانية ، وهذه قضية في غاية الخطورة ، وسوف يدفع ثمنها المروع مصر الدولة والشعب ومصالحه ، قبل أن تضر بالنظام السياسي ، والأمانة الوطنية تستدعي منا رفض الاستباحة الأجنبية لبلادنا وأمننا القومي أيا كانت ، أمريكية أو صهيونية أو إيرانية أو طائفية ، لا يليق ولا يجوز أن تتحول مصر إلى "فضاء" أمني يلعب فيه كل مغامر تحت أي ذريعة كانت ، وهذا المعنى هو ما أدركته حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ، وهي صاحبة القضية وصاحبة الحدود مع مصر وصاحبة التواصل العائلي مع الأسر والعشائر في سيناء ، ولو كانت خلية حزب الله لنقل السلاح فقط لكان أولى بذلك فصائل المقاومة في غزة ، أما أن يأتي تنظيم لبناني مسلح ليشكل خلايا مسلحة هنا في القاهرة وسيناء والقناة ويريد أن يقنعنا بأنها لمجرد نقل سلاح وذخائر إلى غزة ، فهي نكتة ثقيلة وسخيفة ، ومن العيب أن يبتلعها بعضنا بهذه السهولة والغفلة .
gamal@almesryoon.com


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


 

مختارات

محرك البحث



بحث متقدم

القائمة البريدية

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2