القائمة الرئيسية

مختارات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 204016
عدد الزيارات اليوم : 90
أكثر عدد زيارات كان : 3253
في تاريخ : 30 /10 /2008

احصائيات رتب



الطريق إلى الجنة :: معاً بإذن الله إلى الجنة » الأخبار » أبيض وأسود


 الإخوان عندما يؤيدون إيران!


الإخوان عندما يؤيدون إيران!

جريدة الشرق الأوسط اللندنية 18-4-1430هـ / 14-4-2009م

العادة أن الخصوم في الداخل، مهما كانت خلافاتهم، يتحدون في مناسبتين، واحدة وقت الكوارث الوطنية، والثانية في حال وجود خطر خارجي.

ما حدث في مصر العكس. فمرشد الإخوان، أي رئيس التنظيم، مهدي عاكف، هاجم الحكومة المصرية لأنها تنتقد إيران وتبالغ في اتهام حزب الله اللبناني.

موقف عجيب في وقت تواجه بلاده أزمة خطيرة حقيقية، ولا يمكن تفسيره إلا من قبيل تصفية الحسابات السياسية بين المعارضة والحكومة.

موقف مفهوم ومقبول ومبرر في الأيام العادية، وزمن الخلافات الداخلية، أما ما نراه أمامنا الآن هو حالة حرب ضد مصر. ما حدث اعترف به أمين عام حزب الله عندما أقر بعلاقة حزبه بالمعتقل الرئيسي وعشرة آخرين، وسبق له أن دعا إلى انقلاب على النظام المصري. وهنا لو أن الإخوان ساندوا بلدهم في هذه القضية لكان لهم ثقل إقليمي كبير وصارت كلمتهم مهمة، وزاد من رصيدهم الوطني والسياسي وبالطبع الأخلاقي في أعين الجميع، وأحرج السلطة المصرية نفسها. أما هجومهم على حكومتهم فقد أضعفهم كتنظيم الإخوان ولم يفد إيران.

موقف انتهازي رخيص. وأتذكر في هذه المناسبة حالتين تصلحان للمقارنة. عندما غزا صدام حسين الكويت كانت المعارضة الكويتية على خلاف حاد مع السلطة إلى درجة المظاهرات والمصادمات مع الشرطة حتى ظن صدام أن المعارضين الكويتيين سيلتحقون بمشروعه بإقصاء النظام الكويتي، لذلك قدم نفسه في بداية الاحتلال كمنقذ للكويت من حكم آل صباح.

فوجئ الغازي بأن المعارضة الكويتية تعلن بشكل علني رفضها للغزو، وتمسكها بالشرعية الممثلة في النظام الكويتي، رغم أن قيادات الكويت كانت قد أزيحت بالقوة. رفضت المعارضة عرض استلام الحكم وأصرت على مساندة نظامها، رغم خلافها معه، لأنها اعتبرت مسائل الولاء، والوطنية، ورفض التدخل الخارجي، لا مساومة عليها.

والنموذج الثاني موقف قادة ثلاثة تنظيمات إسلامية في نفس أزمة احتلال الكويت. فقد ساندت غزو صدام اعتقادا منها أن الكويت قد راحت إلى غير رجعة، ولم يهمها تبني موقف مبدئي وأخلاقي ضد الاحتلال، ولم تبال بمساندة حقوق شعب احتُل بلده ظلما وعدوانا. ذهب القادة الثلاثة إلى عدوهم صدام وأيدوا جريمته. والمفارقة أن التنظيمات الانتهازية هذه كانت في الأصل تتكئ على تعاطف ومساندة دول مثل الكويت والسعودية وغيرها، لتنقلب عليها في محنتها وتقف إلى جانب المعتدي. في النهاية عادت الكويت وخسرت تلك التنظيمات كل شيء.

يستطيع الإخوان المسلمون، كتنظيم مصري، أن يقول إن علاقته سيئة ولديه قائمة تظلُّم طويلة ضد حكومته، وربما هو على حق في كثير منها في إطار النزاع على السلطة، لكنْ متوقَّع منه أن يقف إلى جانب بلاده في وقت محنتها. اليوم يقرأ أي متابع كيف يؤيد الإخوان إيران ضد بلدهم، ويبررون ما يفعله حزب الله ويعرض مصر بتصريحاتهم لخطر حقيقي.

ومهما يكن رأي الإخوان فإن الأصول والأخلاق في الأزمات أن تقف المعارضة، في كل مكان توجد فيه معارضة محترمة، أن تقف إلى جانب بلدها لا أن تستغل الفرصة وتنتقم من خصومها في الداخل بتأييد الخارج عليه.

الذي يزيد الأمر غرابة أن الإخوان، كحركة سنية دينية متطرفة، معنية بالخصومة أكثر مع حزب الله ونظام طهران الشيعيين المتطرفين، بخلاف الحكومة المصرية التي عرفت بأنها نظام سني معتدل ومتسامح تجاه الطوائف والأديان، لكن قاتل الله السياسة.

alrashed@asharqalawsat.com

 


الكاتب: gimy2000(زائر)
زائر

التسجيل : الخميس 01-01-1970
لمشاركات : 1
مراسلة موقع

كلام ملفق وغير موضوعي [تاريخ المشاركة : الأحد 19-07-2009 12:04 مساء ]
بصراحة المقال من أوله إلى آخره ينطق حقدا وبغضا لهذه الجماعة المباركة ثم من قال لك الإخوان يؤيدون الشيعة هل معنى أن تتهم حكومتك بالكذب أنك تقف مع الطرف الآخر ولكن عموما كل قاريء منصف ومحايد يعلم أن هذه حرب ضد المقاومة أينما وجدت وبالتالي الأستاذ المجاهد فضيلة مرشد الإخوان كان يدافع عن المقاومة وهذا أمر بدهي ولا يجب أن ندخل في أعماق النية ونؤول على مزاجنا مع كل الجهل السياسي الواضح في المقال ....أسأل الله لكم الهداية والرشاد والفهم



------------------


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


 

مختارات

محرك البحث



بحث متقدم

القائمة البريدية

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2