القائمة الرئيسية

مختارات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 204222
عدد الزيارات اليوم : 296
أكثر عدد زيارات كان : 3253
في تاريخ : 30 /10 /2008

احصائيات رتب



الطريق إلى الجنة :: معاً بإذن الله إلى الجنة » الأخبار » مشاركات الزوار


 ماذا شاهد هذا التاجر وهو في سفره؟؟


كان هناك تاجرا صالحاسافر في رحلة تجارية يوما ما,وبينماهويستريح في شعب هاديء من الطريق وبعدصلاة الفجر والتاجريردد أذكار الصباح رأى طائرا جميلا,فأخذ يقترب منه يتأمله ولاحظ أن الطائر لايتحرك مهما اقترب منه,ثم تبين له بعد طول تأمل أن الطائر في الحقيقة أعمى,وسرح التاجر في تأمل عميق وتساؤل محير:كيف يأكل هذا الطائر المسكين وكيف يعيش بدون بصر؟! وبعد قليل جاء طائر آخر وجمع مااستطاع من الحب وأطعم هذا الطائر الأعمى ثم سقاه!! تعجب التاجر من هذا المشهد أيماتعجب وأثر في نفسه أيما تأثيرفقال:إذا كان الله تعالى قد تكفل بإطعام هذا الطائرالأعمى ولم ينسه فلماالعناء والسفر والسعي في طلب الرزق؟لم أخرج من بلدي وأتغرب وأنا في هذا السن؟فقرر عند ذلك أن يعود أدراجه إلى قريته ولايسافرللتجارة بعدذلك أبدا.وحين وصل إلى بلده مرّعلى شيخ يزوره وقص عليه قصة الطائر الأعمى وذكرله ماتركته في نفسه من الأثر؟فقال الشيخ الذي كان يجمع بين العقل والصلاح للتاجر:يابني,هلّا كنت الطائر المبصر!!.
يريد أن يحول نفسيته المترهلة إلى نفسية آملة برزق ربها كما العصفور المبصر يريده أن يكون إيجابيافعالايريده أن يكون مبادرا إلى العمل الدؤوب مقداماشجاعاوألا يتذرع بالقدر المسبق فيهمل نفسه وعمله وأهله.يريده أن يكون متفائلا فيعمل لنفسه ولغيره لينعم باللذة والراحة.
قال أبو الحسن النعيمي :
إذا أظمأتك أكف اللئام ××××× كفتك القناعة شبعاوريا
وكن رجلا رجله في الثرى ××× وهامة همته فوق الثريا
فإن إراقة ماء الحياة ××××× دون إراقة ماء المحيا






تعال معي لنكتب آلامنا وأحزاننا على صفحة الرمال الذهبية!!
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقانفضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي ضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطقبكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقانفي مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا. الرجل الذي ضرب على وجهه علقتقدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه منالغرق. وبعد أن نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعزأصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا فيالمرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة؟ فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمالحيث رياحالتسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد لنا معروفاً فعلينا أن نكتب مافعل معنا على الصخرحيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلمواأن تكتبوا آلامكم على الرمالوأن تنحتوا المعروف على الصخر.


مقتطفات من كتاب



ابتسم للحياة


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :


 

مختارات

محرك البحث



بحث متقدم

القائمة البريدية

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2